::   أنجازات التي حققها البورد العربي عام 2018    ::   ختام المؤتمر الدولي الثامن    ::   أثناء المؤتمر الدولي الثامن    ::   إنطلاق المؤتمر الدولي الثامن لجودة التدريب    ::   إفتتاح برنامج إعداد المدربين في بيروت    ::   البورد العربي يوقع بروتوكول الإعتماد التدريبي    ::   البورد العربي يفتتح الدورة 135 لبرنامج اعداد المدربين في نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية يوقع اتفاق تعاون مع نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   مفاجأة للمسجلين في المؤتمر الدولي الثامن    ::   قريبا المؤتمر الدولي الثامن لجودة التدريب    ::   الممارس المعتمد في الكوتشنج    ::   تهنئة    ::   برنامج اعداد وتدريب المدربين    ::   احتفال البورد العربي    ::   مؤتمر لبنان    ::   اتفاقية تعاون وشراكة مع الرؤى الجديدة الدولية    ::   تجديد الاتفاقية مع البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية    ::   توقيع اتفاقية تعاون علمي ومهني بين كلا من البورد العربي للتدريب وجامعة عين شمس ممثلة بمركز التعليم المفتوح
مقالات عامة ::: بوابة الوصول إلى النجاح "التخطيط المسبق، التمتع بعقل متفتح"
  

التخطيط المسبق
لعل أهم عادة عليك تطويرها أثناء سعيك لتصبح شخصا أكثر نجاحا وفاعلية هي التخطيط المسبق. عن تحقيق الفاعلية يعتمد في الأساس على الاستعداد الجيد. وكما كتب «ميجيل دي سيرفانتس». ذات مرة: «الاستعداد نصف النجاح».
يعد الإعداد طريقة فعالة لضمان انك ستصبح على ما يرام أيا كانت التحديات التي ستظهر فجأة. وأحيانا ما يكون الإعداد قصير المدى. على سبيل المثال ، يعد تحديد الاتجاهات مسبقا أو معرفة محطات الوقود الموجودة على الطريق وسيلة عظيمة لتجنب المفاجآت أثناء الرحلة، وفي أوقات أخرى، ينطبق كونك مستعدا على مواقف طويلة المدى. على سبيل المثال، يعد الإعداد للتقاعد من أهم الخطوات التي يمكن للشباب القيام بها لتأمين مستقبلهم. رغم هذا ، يظل التقاعد مرحلة من الحياة لا يخطط لها سوى القليل من الناس. فقد ذكر مكتب إحصاءات العمل أن 36% من الأمريكيين الذين بلغوا سِنَّ الـ 56 أو أكثر من العمر ما زالوا يعملون لأنهم لم يخططوا مسبقا للتقاعد عندما كانوا شبابا. إذا كنت تريد أن تصبح قادرا على التقاعد، فيجب أن تكون مستعدا لتلبية المطالب المالية للعيش على دخل ثابت. لذلك اقضِ الوقت الآن في التفكير في التكاليف المتوقعة للحياة عندما تخطط للتقاعد وضع خطة للادخار. قم بعمل ميزانية والتزم بها، فهذا يمنع المفاجآت المالية، اسمح لنفسك بأن تعرف بالضبط أين تنفق مالك.
الاستعداد يعني أيضا التفكير مسبقا في الخطوات التي يجب عليك اتخاذها لإنجاز مشروع ما. وبدلا من رؤية الأنشطة أو الأحداث كاملة ، قسمها إلى أجزاء. انظر إليها كأنها حروف من أ إلى وأملأ ما بينهما – كل حرف منها يمثل مرحلة أو موقفاً أو سيناريو مختلفاً قد تتغاضى عنه إذا كنت تنظر إلى الصورة الكبيرة. لكي تقسم الأشياء حتى تستعد لها، تعلم كيفية القيام بالبحث، وتصور سيناريوهات، والأهم من هذا ، توجيه أسئلة. عند الشروع في مغامرات جديدة، من المفيد جدا أن تسأل: «ما الذي يجب أن أفعله للاستعداد للمهمة التي سأقوم بها؟». أولا ، وقبل كل شيء لا تخف من أن تبدو وكأنك لا تعرف ما تفعله ، فإن التظاهر بأنك تعرف كيفية فعل شيء يأتي بنتائج عكسية ، ويضيع الوقت ، ويجعلك تبدو أحمق أكثر بكثير من الحماقة التي كنت ستبدو عليها إذا سألت أسئلة بسيطة من البداية.
ابدأ اليوم في جعل الاستعداد عادة راسخة في حياتك، فهو طريقة مؤكدة لتصبح شخصا ناجحا للغاية.إن الاستعداد ليس بدرجة التعقيد التي يتخيلها الناس. إنه بالفعل يتطلب بعض الوقت ، ولكن إذا اكتسبت عادة التخطيط المسبق ، فستتجنب ضياع الوقت ، وتقوم بالمزيد من العمل. ستريك المبادئ التالية كيفية الاستعداد لجميع المواقف الشخصية والمهنية والاجتماعية.
 
المبدأ # 63 
حدد الاتجاهات مسبقا.
في عصر يوجد فيه موقع Mapquest  وخدمات الخرائط الإلكترونية الأخرى ، أصبح من السهولة بمكان تحديد الطرق المؤدية إلى المكان الذي ترغب في الوصول إليه. استخدم هذه الخدمات للوصول إلى الأماكن التي تحتاج إلى الوصول إليها. بالطبع ، لا يمكن للخرائط الموجودة على الإنترنت أن تخبرك بالازدحام المروري أو أماكن إيقاف السيارات ، ولكن هناك مواقع إلكترونية أخرى يمكنها تزويدك بالمعلومات اللازمة حول هذه الموضوعات ؛ فالعديد من المحطات الإخبارية المحلية تضع على مواقعها الإلكترونية كاميرات توضح الحالة المرورية ، استعرضها لمدة 15 دقيقة قبل أن ترحل لتعرف ما إذا كانت الطرق للسير فيها مزدحمة أو لا. ولتتعرف على معلومات حول أماكن إيقاف السيارات، اتصل بالمكان الذي ستذهب إليه ، فقد تنقذك مكالمة هاتفية لمدة دقيقتين من الدوران ذهابا وإيابا حول موقف السيارات.
 
المبدأ # 64
 خطط للوصول مبكرا 10 دقائق.
أن كثيرا من المنضبطين جدا في مواعيدهم أحيانا ما يصلون متأخرين ، وغاليا ما يعود السبب في هذا إلى الظروف الخارجة عن إرادتهم: الازدحام المروري ، والانعطاف عن الطريق الرئيسي ، والقطار الذي لم يصل في ميعاده. لذلك أضف 10 دقائق إلى الوقت الذي تحدده للطريق تحسبا للظروف غير المتوقعة التي قد تؤجل وصولك. إذا كان لديك ميل للوصول متأخرا، اكتب المواعيد في مفكرتك مبكرا عن موعدها الحقيقي بمقدار ساعة، واجعل أرقام الهواتف في متناولك حتى تستطيع تنبيه الناس إلى مكان وجودك. بالنسبة لأولئك الذين يتأخرون بشكل مزمن، اعلم أن تأخيرك يُشعر الشخص الذي ستقابله بأنك لا تعيره الاهتمام الكافي.
 
المبدأ # 65
اقتن المعدات المناسبة.
لا تشرع أبدا في أي نشاط دون امتلاك المعدات المناسبة. لا تقتر أبدا في الإنفاق على الأدوات الضرورية لتنفيذ العمل أو النشاط الذي تقوم به ؛ حيث يمكن للطبيب أن يستمع إلى قلبك دون سماعة ، ولكن هذه ليست أفضل الطرق للكشف عليك.بالمثل ، يمكنك لعب التنس بمضرب عمره 30 عاما، لكن مهاراتك ستكون محدودة. أخيرا، لا تدع جهاز كمبيوتر انتهت صلاحيته يجعل المهمة التي تستغرق دقيقتين تستغرق 20 دقيقة. إذا وجدت أنك بحاجة إلى شراء معدات لتساعدك على إنجاز عملك، استثمر نقودك واستر المعدات التي ستساعدك على القيام بعملك بالشكل المناسب.
 
المبدأ # 66
اعرف جمهورك.
سيضيع كل الوقت والمجهود الذي تبذله في المشروع هباءً إن لم تضع جمهورك في الاعتبار: من سيستمع؟ فكر فيما يحتاج جمهورك إلى سماعه ضع في الاعتبار مرادفاتهم ، وتكلم أو اكتب على هذا المستوى. فكر في ما إذا كانت العوامل الجغرافية أو العرقية أو الدينية سيكون لها تأثير أن لا ، فكر في ما تعرفه عن جمهورك لتجعل أفكارك مقبولة لهم ؛ فبذلك ستلقي رسالتك نجاحا أكثر إذا استطعت الدخول إلى رأس جمهورك.
 
المبدأ # 67
اجمع المعلومات الكافية.
سواء كنت تنوي السفر إلى بلد آخر، أو تشتري منزلا ، أو تحضر اجتماعاً لشراء منتج جديد، فلا تشرع أبداً في أية تجربة حياتية وأنت غير مستعد.إذا كنت ستسافر ، فَقُمْ بالبحث عن معلومات حول المكان الذي ستذهب إليه مسبقا. أثناء تفاوضك حول سعر منزل، اعرف الأسعار التي بيعت بها المنازل في المنطقة نفسها. في مواقف العمل ، ابحث عن دلائل لدعم أفكارك ومطالبك. أيا كان ما يسعون إليه، فالأشخاص الناجحون يدعمون أنفسهم بحقائق، وتاريخ، وأمثلة محددة. وعندما تتصرف مثل شخص خبير، سيأخذ الناس كلامك على محمل الجد.
 
المبدأ # 68
تملك دائما خطة بديلة.
غالبا ما يقال: «لا تستخدم أبدا الغد على أنه الخطة البديلة لليوم». في الحقيقة، احرص دائما على أن تكون لديك شبكة أمان لما تخطط للقيام به. فكر في أسوأ الاحتمالات وفي كيفية التعامل معها. أحضر أدوات إضافية معك لمساعدتك عندما تنحرف الأمور عن مسارها. وأخيرا، احرص دائما على أن تحتفظ بالمعلومات المهمة، مثل أرقام الهواتف والعناوين وجداول الأعمال، التي قد تحتاج إليها في حالات الطوارئ.
 
المبدأ # 69
استخدم شبكة علاقاتك.
عندما تقع في مأزق، نشعر فجأة بالارتباك من الشعور الفظيع بأننا وحدنا. اعرف أنك لست كذلك، وأن لديك شبكة واسعة من العلاقات – أصدقاء، أسرة، زملاء العمل، معارف، شركاء العمل – يمكنك اللجوء إليها في الأوقات الصعبة. لنقل: زملاء سيارتك تعطلت على بعد 30 ميلاً من منزلك، عندئذ، وقبل أن تهلع وتجري إلى الفندق القريب، فكر فيما إذا كنت تعرف شخصاً يعيش بالقرب من هذه المنطقة يمكنك اللجوء إليه. في الأوقات الهادئة، استعرض شبكة الأمان الخاصة بك حتى يمكنك الاستعانة بها على الفور في لحظات التوتر.
 
المبدأ # 70
راجع عملك.
نادرا ما تقوم بارتداء الملابس والخروج من البيت دون النظر في المرآة. حسنا، اسمح لعملك بأن يحصل على نفس فرصة التنقيح قبل أن يرحل عن مكتبك. لا ينبغي أن تقف الأخطاء الإملائية أو النحوية عائقا في طريق ترقية أو تمنعك من التعبير بمهارة عن أفكارك للآخرين، ولا يوجد أي عذر للقيام بعمل سيء. لذا، أعدَّ عملك بنفس الطريقة التي تعد بها نفسك؛ حيث يمكن أن يكون اهتمامك بالتفاصيل هو الفرق بين اعتبارك كفئاً أو مهملاً.
 
المبدأ # 71
اضبط منبهك.
على الرغم من أنك قد لا تحتاج إلى رنين المنبه للاستيقاظ، إلا أنها فكرة جيدة أن تضبط منبهك ، فحتى أفضل الناس يفوتهم موعد الاستيقاظ ويضيع عليهم موعد رحلة جوية ، أو قد يكون حظهم أسوأ وينقطع التيار الكهربائي في منتصف الليل  ويظلون نائمين حتى الظهيرة. تعد فكرة جيدة دائما أن تمتلك منبهاً يعمل بالبطارية بجانب منبهك الإلكتروني ، أو جرب هاتفك المحمول ، معظم الهواتف المحمولة بها منبه. مع ذلك ، إذا كانت مشكلتك هي النهوض من السرير، فضع منبهين في مكانين متعارضين من الغرفة ليجبراك على النهوض.
 
المبدأ # 72
استخدم أدوات تذكير أثناء النهار.
لا يملك جميعنا ميزة العمل مع مساعد شخصي. ولكن في هذه الأيام ، تعد «المساعدة الشخصية». متاحة لكل شخص من خلال معظم الأجهزة التكنولوجية الأساسية، مثل الهاتف المحمول ، أو الكمبيوتر ، أو البريد الإلكتروني. لذلك استكشف خصائص هذه الأجهزة لتجد وظائف التنبيه والتذكير فيها. تحتوي معظم برامج البريد الإلكتروني الأساسية على تقويم يمكنك إعداده ليرسل لك رسائل تذكير بالاجتماعات والمواعيد النهائية. وتحتوي معظم الهواتف المحمولة على جهاز يصدر رنات يمكنك إعداده لتنبهك باجتماع أو موعد نهائي وشيك. لذا تعود على استخدام هذه التطبيقات وقم بضبط الإعدادات حتى لا تفوتك أية مناسبة أخرى.
 
المبدأ # 73
ليكن معك المزيد.
من المحبط أن تصل إلى اجتماع مهم وتجد أن القلم الوحيد الذي معك قد نفد منه الحبر. وبالمثل، من المزعج أن تذهب إلى المقهى وتجد أن سعر القهوة التي اعتدت تناولها قد ارتفع من 3 دولارات إلى 4 دولارات. ولكي تعد نفسك لمثل هذه الأمور المفاجئة في حياتك، اجلب معك دائما أكثر من مما تحتاج إليه. احرص على أن يكون لديك قلمان، حتى إذا نفد الحبر من أحدهما يمكنك استخدام الآخر. احمل معك دائما نقودا أكثر مما تحتاج إليه. افحص محفظتك ، أو حقيبة ظهرك ، أو حقيبة عملك ، لتعثر على أشياء أخرى يمكنك أخذ اثنين منها. واحرص على أن يكون معك دائما بضع بطاقات عمل.
 
التمتع بعقل متفتح
من المهم جدا أن يكون لك مجموعة من المعتقدات والقيم لتصبح شخصاً ناجحاً ، لأن هذا يتيح لك العمل في ظل قواعد محددة يمكنك الاعتماد عليها في أوقات الشدة والتوتر. ولكن، من المهم أيضا ألا تدع هذه المعتقدات تصبح عائقا أمام الأشخاص أو التجارب التي قد تجعلك شخصاً أذكى وأفضل. وبالتالي ، فإن امتلاك عقل متفتح هو سمة أخرى من سمات الشخص الناجح. 
قد يكون تفتح العقل من أكثر الصفات التي يتم التقليل من قيمتها اليوم، رغم أن الحاجة إليها كبيرة جدا على كل المستويات الكبيرة والصغيرة. إن عالمنا كبير – يوجد أكثر من 6 مليارات شخص يعيشون في 194 دولة – وكل شخص من هؤلاء يمثل بنكاً رائعاً من الأفكار والثقافات والخلفيات والعادات المختلفة. وبما أن العولمة، والاستعانة بمصادر خارجية، والتعاون القاري صارت من السمات المميزة لعالم الأعمال بشكل متزايد ، فمن المهم – أكثر من أي وقت سابق – أن تصبح واعيا ومتفتحا على الثقافات المختلفة.
إن مزج أفكارنا لم يكن أبدا بالشيء السهل. بشكل عام، يفهم الناس أن تفتح العقل قيمة إيجابية، ولكن عندما يتعلق الأمر بتطبيقه في حياتنا ، فربما لا نرغب في الاعتراف بمدى معاناتنا في هذا. وربما يكون السبب هو أننا خائفون من اختيار شيء خارج منطقة راحتنا، أو ربما نشأنا في ظل معتقدات معينة وغير مستعدين للتخلي عنها. في بعض الأحيان، تبدو البدائل الغريبة عنا خاطئة. وبسبب بعض هذه الأشياء يعد الالتزام بالأشياء التي تشعر أنها صحيحة أمرا جيدا. على أي حال ، إن تطوير عقل متفتح لا يتعلق بقلب نظام معتقداتك الأساسي ، ولكنه يتضمن استغراق بعض الوقت في فحص الأدلة التي تتعارض مع الأفكار التي نفضلها. عندما نفكر في المشاكل الجديدة ونجرب أشياء جديدة، فنحن نتخذ قرارات أكثر استنارة ، وبالتالي أفضل.
عندما تصبح شخصا متفتح العقل ، ستزيد قدرتك على نزع فتيل المواقف الملتهبة، وستمتلك مهارات قيادية أقوى ، وستستطيع تحييد الصراع، وستصبح أكثر نجاحا في العلاقات الاجتماعية. في النهاية ، إن الشخص متفتح العقل هو شخص مراعٍ لآراء الآخرين. لذاستساعدك المبادئ التالية على فتح عقلك في المواقف المتنوعة، مما سيزيد من نجاحك وفاعليتك.
 
المبدأ # 74
كن متواضعا وافترض أن هناك ما يمكن تعلمه.
قال المهندس الناجح «بشارلز إف. كيترينج» ذات مرة: «حيثما يوجد عقل متفتح ، توجد دائما معرفة جديدة». لذا سيتيح لك إبقاء عقلك متفتحا اكتشاف حدود معرفية بعيدة لم تعرف بوجودها من قبل. لذا ، حتى وإن كنت تشعر بأن لديك معرفة شاملة حول موضوع ما ، عامل الناس وكأنهم خبراء: وجه أسئلة لتحصل على رؤى جديدة لم تضعها في اعتبارك من قبل ، وكن متقبلا للتقييم، واطلب من الآخرين مساعدتك على فهم المواقف التي لا تفهمها أو لا تشعر بالراحة حيالها.
 
المبدأ # 75
اسمح لشخص ما بأن يأخذ فكرتك وينطلق بها.
رغم أنك ربما تكون قد فكرت في فكرة رائعة.، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنك الشخص الأفضل لتطبيقها. لذا تقبل حقيقة أن بعض أفكارك تتلاءم بشكل أفضل مع قدرات أشخاص آخرين، ولا تخف من إعطاء فكرتك لشخص ما ورؤية ما يفعله بها. تجنب أن تملي تفاصيل تطبيق هذه الفكرة على الشخص الذي طلبت منه أن ينطلق بفكرتك؛ فهذه محاولة مستترة للسيطرة على فكرتك. يدري الأشخاص الناجحون أنه في بعض الأحيان تتلاءم المشروعات أكثر مع قدرات الآخرين، ويمتلكون الثقة لجعل الآخرين يبنون على أفكارهم.
 
المبدأ # 76
تجنب وضع الناس في قوالب جامدة. 
كن أمينا مع نفسك حول التحيز والتفضيلات؛ فالتعصب السافر تجاه العرق ، أو الجنس ، أو الدين ، أو العمر ، أو التفضيل الجنسي موجود، لكنه يحد بشكل حاد من قدرتك على بناء علاقات اجتماعية ناجحة. تذكر أننا جميعا أفراد لهم شخصيات وخلفيات مختلفة، ولكن هذا لا يجعلنا بالضرورة نتصارع مع بعضنا البعض. لا تفترض شيئا في الشخص الآخر سوى ما يقوله ويبنيه عن نفسه ، ولا تخلط بين القوالب الثقافية والأفراد.
 
المبدأ # 77
تجنب وضع نفسك في قالب جامد.
عندما نشعر بعدم الراحة، يميل البعض منا للعب دور المهرج الحزين، وتكون الطريقة الوحيدة التي نعامل بها الآخرين هي الحط من شأننا. مع ذلك ، يوجد انتقاص يعكس التواضع وانتقاص يعكس الافتقار للثقة بالنفس. وعلى الرغم من أن نواياك قد تكون طيبة، فلا ينبغي أن تخضع لرغبات الآخرين بأن تقيد نفسك في الدور نفسه. والأكثر أهمية من ذلك ، كن متفتحا على نفسك كشخص ذي قدرات غير محدودة، وليس كشخص محدود القدرات.
 
المبدأ # 78
تدرب على النقاش حبّاً في النقاش.
إن مناقشة شيء تؤمن به بالضرورة بغرض توضيح واستكشاف فكرة ما ، تعد تدريباً مهمّاً جدّاً لمساعدتك على استيضاح صورة مختلفة عن عقليتك ومبرراتك. تستخدم هذه الطريقة في أكبر كليات الحقوق في البلد، لأنها دائما تساعد على صقل عقول أولئك الذين يجب عليهم تقديم أفكار والدفاع عنها. ومن خلال التفكير بمنظور آخر ، فأنت تطور فهما أعمق للطريقة التي يفكر بها الناس في مناقشاتهم. في النهاية ، ربما قد تتفاجأ من أنك ستتفق مع جانب مختلف عنك.
 
المبدأ # 79
اخسر المناقشة واخرج منها فائزاً. 
لا يمكن أن تكون خبيرا في كل المحادثات، وهذه المرة ربما تكون خاطئا. ولكن، لا تنظر إلى كونك خاطئا على أنه فشل. بدلا من ذلك، انظر إليه على أنه فرصة لك لتتعلم من شخص يعرف بوضوح ما يتكلم عنه. عندما يمكنك الاعتراف بأنك خسرت مناقشة وتحولها إلى فرصة للتعلم فأنت بذلك تظل فائزا، لأنك حصلت على المزيد من المعرفة مما كنت عليه عند دخولك المناقشة.
 
المبدأ # 80 
امنح فرصاً ثانية.
كتب «ألكسندر بوب»: «الخطأ من شيم البشر ، والغفران شيء إلهي»، ولذلك تدرس معظم الحضارات والديانات الحاجة إلى التسامح، ومع ذلك يبقى هذا الأمر واحدا من أكبر التحديات الإنسانية؛ حيث تنشأ معظم الصعوبة من رغبتنا في أن نصبح على صواب. ولكن، الحقيقة هي أن الناس يقترفون أخطاء. إن كونك في وضع المتسامح يعطيك قدراً كبيراً من القوة. وافتراض حسن النية لدى الآخرين يدل على أنك صاحب شخصية جيدة. وعندما تفتح عقلك وتفترض حسن النية في الآخرين ، سيميل الناس لاحترامك.
 
المبدأ # 81
تعلم الاعتذار.
عندما يقول لك شخص: إنك آذيت مشاعره، استمع باهتمام، وكافح رغبتك بأن تصبح عدائيا، واجعل عقلك متفتحا لوجهة نظره، كيف شعر من معاملتك له بهذه الطريقة؟ لا تركز على تفاصيل الحدث، وبدلا من ذلك تحمل مسئولية كلماتك وأفعالك: كن متواضعا: واعتذر: حيث يمكن لاعتذار من القلب أن يداوي علاقة جريحة. وسيجعلك الاعتذار في الوقت الملائم تبدو شخصا عادلاً وكفئاً في نظر الآخرين.
 
المبدأ # 82
تعلم التعاطف.
بعيدا عن رؤية الأمور من منظور الطرف الآخر، يتطلب منك التعاطف القيام بمحاولة حقيقية للشعور بما يمر به الشخص الآخر؛ حيث يساعد التعاطف بشكل كبير جدا على بناء علاقة وطيدة مع شخص ما ، سواء في العمل ، أو المدرسة، أو في حياتك الشخصية. عندما يخبرك شخص ما بأنه حزين، اشعر بهذا الحزن؛ حيث سيساعدك وضع نفسك مكان الآخرين على فهم السبب الذي يجعل الناس يتصرفون بشكل مختلف عنك، وسوف يتيح لك ذلك استباق ردود الفعل هذه عند التعامل مع مجموعة من الأشخاص.
 
المبدأ # 83
اقرأ شيئا مختلفا.
إن قراءة أو مشاهدة صحف أو مجلات أو قنوات تليفزيونية محددة تجعلنا نرى فقط وجهات النظر التي نريد أن نراها. إذا كنت ليبراليا، امنح نفسك فرصة واقرأ مقالاً من مجلة إخبارية محافظة، أو اقرأ رواية إذا كنت تميل إلى قراءة الموضوعات العلمية. امنح شخصاً آخر سلطة تحديد التمرينات التي تمارسها داخل الصالة الرياضية. اضغط على رابط لموقع إلكتروني لا تقوم في المعتاد بدخوله، يساعدك تعريض نفسك للعديد من الأصوات المختلفة على حماية نفسك من الوقوع أسيراً لقالب نمطي.
 
المبدأ # 84
لا تجعل الآخرين يستغلون تفتح عقلك.
قالت الكاتبة «فيرجينيا هاتشينسون» ذات مرة: «العقل المفتوح مثل النافذة المفتوحة، يجب أن يتم وضع السلك عليها حتى لا يدخل منها البعوض». بكلمات أخرى، بينما تبقي على عقلك متفتحا ، كن حذرا من أولئك الذين قد يحاولون السيطرة أو التأثير عليك؛ فمن المهم ألا تصبح وعاء لأفكار وعادات وتفضيلات الآخرين. اجعل نفسك متفتحا لمثل هذه الأشياء، لكن امنع أولئك الذين قد يستخدمون تفتح عقلك لمحاولة السيطرة عليك. 
 
المبدأ # 85
كن متفتح العقل ، لكن التزم بما تؤمن به.
حذر الشاعر «جورج جران» ذات مرة قائلا: «يمكن أن يصبح للمرء عقل متفتح للغاية بحيث يسمح بالإيمان بأي شيء». لذا تعرَّف على نطاق واسع من الثقافات والخبرات والمعتقدات الموجودة على هذا الكوكب، ولكن اعرف بالضبط ما هو مهم بالنسبة لك ؛ فالأشخاص الناجحون يعرفون ما يحبون، وما يريدون، وما هو المناسب لحياتهم. تعرف على طرق جديدة من التفكير ومن الحياة حتى تستطيع الحذر من القيم والآراء الأخرى الموجودة من حولك. ولكن، لا تتخلَّ أبدا عن معتقداتك لتنسجم مع أشخاص آخرين.
 
المبدأ # 86 
جرب قول نعم.
نواجه جميعا مواقف تعودنا أن نقول فيها تلقائيا: «لا». ربما تقول تلقائيا: «لا» لمندوب الدعاية الذي يتصل بك وأنت تتناول العشاء ، وربما تعودت ألا تقبل النشرات الإعلانية التي توزع عليك في الطريق. توجد أسباب جيدة تجعلنا نعوَّد أنفسنا قول: «لا» للعديد من المواقف ولكن، عندما يصبح قول: «لا» بدافع العادة أكثر من أي شيء آخر ، فيمكن أن يتسبب في ضياع متعة تعلم خبرات جديدة. لمدة يوم واحد ، قل «نعم» للأشياء التي عادة ما تقول لها: «لا» ؛ فمن المؤكد أن هذا سوف يصبح مشهودا من العمل والفرص المتاحة.
 







291341
ضع بريدك ليصلك جديد الموقع
 
مارايك فى الموقـــع
جارى التحميل ....