::   ختام المؤتمر الدولي الثامن    ::   أثناء المؤتمر الدولي الثامن    ::   إنطلاق المؤتمر الدولي الثامن لجودة التدريب    ::   إفتتاح برنامج إعداد المدربين في بيروت    ::   البورد العربي يوقع بروتوكول الإعتماد التدريبي    ::   البورد العربي يفتتح الدورة 135 لبرنامج اعداد المدربين في نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية يوقع اتفاق تعاون مع نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   مفاجأة للمسجلين في المؤتمر الدولي الثامن    ::   قريبا المؤتمر الدولي الثامن لجودة التدريب    ::   الممارس المعتمد في الكوتشنج    ::   تهنئة    ::   برنامج اعداد وتدريب المدربين    ::   احتفال البورد العربي    ::   مؤتمر لبنان    ::   اتفاقية تعاون وشراكة مع الرؤى الجديدة الدولية    ::   تجديد الاتفاقية مع البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية    ::   توقيع اتفاقية تعاون علمي ومهني بين كلا من البورد العربي للتدريب وجامعة عين شمس ممثلة بمركز التعليم المفتوح    ::   سيتم بإذن الله تعالي إضافة تعديلات جديدة علي الموقع....إنتظرونا || إدارة الموقع
مقالات عامة ::: السعادة في متناول أيدينا
  

 

(السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين)
 لكننا غالباً ما نغفل عنها بل وننظر إلى ما لدى الآخرين على أساس أن بلوغ ما عندهم هو منتهى السعادة، لم نعد راضين بما بين أيدينا، بل دائماً ما ننظر إلى ما عند الآخرين ونتمنى ما هو في حوزتهم، بينما معجمة السعادة تكمن في مواصلة اشتهاء ما نملك والحفاظ عليه بدلاً من ضياع العمر في تمني ما قد يكون سبب تعاستنا إن نحن حصلنا عليه، ألم يقل أوسكار وايلد"ثمَّة مصيبتان في الحياة؛ الأولى: ألا تحصل على ما تريد، والثانية: أن تحصل عليه دون الاستمتاع به".
سعادتك في داخلك فلماذا تبحث عنها بعيداً وتسافر في طلبها؟!
(عندما تضحك يضحك العالم معك، وعندما تبكي لوحدك) اجعل قلبك كأفئدة الطير خالية نقية، وعندما تضع رأسك على وسادتك فلا تحمل حقداً ولا ضغينة لأحد، واجعل الصفح والتسامح ونسيان ذنوب الآخرين مبدئك في الحياة، تعيش السعادة الحقيقية، ومما يساعدك على الشعور بهذه السعادة أن تنظر في نفسك وتصلح من عيوبك، فربّما التعاسة التي تحملها بين جنبيك سببها تصرفاتك الشخصية.
والإنسان لابدّ أن يجعل لنفسه أهدافاً عليا ومفيدة يحققها وينشغل بالسعي إليها بدلاً من أن يعيش مع الأمور والأشياء الصغيرة ويجعل منها أهدافاً كبرى وهي في الواقع تنغص عليه حياته، ويضيع وقته في ملاحقة أمور سطحية أو أمور لاهية، ثمّ يغضب ويخاصم ويغتم إذا لم تتحقق، فكلّما كانت أهدافك راقية وعالية كلّما كنت أقرب إلى السعادة.
السعادة والإستمتاع بالحياة رحلة وليست محصلة تليها، لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن، فعش وتمتع باللحظة الحاضرة واغتنم الفرصة قبل فواتها.
 
 توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: 
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.







228377
ضع بريدك ليصلك جديد الموقع
 
مارايك فى الموقـــع
جارى التحميل ....